السيد علي الحسيني الميلاني
81
نفحات الأزهار
الولاية ، ورأيت في بعض ما صنفه الطبري في صحة خبر يوم الغدير أن اسم الكتاب " الرد على الحرقوصية " يعني : الحنبلية ، لأن أحمد بن حنبل من ولد حرقوص بن زهير الخارجي ، وقيل : إنما سماه الطبري بهذا الاسم لأن البر بهاري الحنبلي تعرض للطعن في شئ مما يتعلق بخبر يوم غدير خم " ( 1 ) . ذكر من قال ذلك هذا ، وقد أثبت كتاب الطبري هذا جماعة من كبار حفاظ أهل السنة وعلمائهم : 1 ) الذهبي فقد قال محمد بن إسماعيل الأمير : " قال الحافظ الذهبي في تذكرة الحفاظ في ترجمة من كنت مولاه : ألف محمد بن جرير فيه كتابا ، - قال الذهبي - وقفت عليه فاندهشت لكثرة طرقه " ( 2 ) . 2 ) ابن كثير وستأتي ترجمته في محلها ، قال بترجمة الطبري : " وقد رأيت كتابا جمع فيه أحاديث غدير خم في مجلدين ضخمين ، وكتابا جمع فيه طرق حديث الطير " ( 3 ) . 3 ) ياقوت الحموي ترجم له ابن حجر العسقلاني ( لسان الميزان 6 / 239 ) بقوله " ياقوت الرومي الكاتب الحموي ، قال ابن النجار : كان ذكيا حسن الفهم ، ورحل في
--> ( 1 ) الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف ، للسيد ابن طاوس : 38 . ( 2 ) الروضة الندية : شرح التحفة العلوية : 57 . ( 3 ) التاريخ لابن كثير 11 / 147 .